اشترك معنا لمنتدى افضل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 ما هى علامات حب الله للعبد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوتريكة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 33
العمر : 33
البلد : مقيم فى الكويت
الوظيفة : مسؤل مبيعات
المزاج : وايد تفكير
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: ما هى علامات حب الله للعبد   الخميس يونيو 12, 2008 12:50 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ما هي علامات حب الله للعبد ؟ . وكيف يكون العبد على يقين تامبأن الله جل وعلا يحبه وعلى رضا تام لهذا العبدلقد سألت عن عظيم .. وأمرٍ جسيم .. لا يبلغه إلا القلائل من عباد اللهالصالحين

فمحبة الله " هي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون .. وإليهاشخص العاملون .. إلى عَلَمها شمر السابقون .. وعليها تفانى المحبون .. وبِرَوحِنسيمها


تروَّح العابدون .. فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح .. وقرة العيون

وهي الحياة التي من حُرِمها فهو من جملة الأموات .. والنور الذي من فقدهفهو في بحار الظلمات .. والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه الأسقام .. واللذة التي

منلم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام

وهي روح الإيمان والأعمال .. والمقامات والأحوال .. التي متى خَلَت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه

فاللهـــــم اجعلنا من أحبابــــــكومحبة الله لها علامات وأسبابكالمفتاح للباب ، ومن تلك الأسباب
اتباع هدي النبي صلى الله عليهوسلم ؛ قال تعالى في كتابه الكريم { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم اللهويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

الذل للمؤمنين ، والعزة علىالكافرين ، والجهاد في سبيل الله ، وعدم الخوف إلا منه سبحانه


وقد ذكرالله تعالى هذه الصفات في آية واحدة ، قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا من يرتدمنكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على


المؤمنين أعزة علىالكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم

ففي هذه الآية ذكرالله تعالى صفات القوم الذين يحبهم ، وكانت أولى هذه الصفات : التواضع وعدم التكبرعلى المسلمين ، وأنهم أعزة على الكافرين : فل


ا يذل لهم ولا يخضع ، وأنهم يجاهدون فيسبيل الله : جهاد الشيطان ، والكفار ، والمنافقين والفساق ، وجهاد النفس ، وأنهم لايخافون لومة لائم : فإذا ما


قام باتباع أوامر دينه فلا يهمه بعدها من يسخر منه أويلومه



القيام بالنوافل : قال الله عز وجل – في الحديث القدسي - : " وما زال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه " ، ومن النوافل : نوافل الصلاةوالصدقات


والعمرة والحج والصيام



الحبّ ، والتزاور ، والتباذل ،والتناصح في الله

وقد جاءت هذه الصفات في حديث واحد عن الرسول صلى اللهعليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال : " حقَّت محبتي للمتحابين فيَّ ، وحقتمحبتي


للمتزاورين فيَّ ، وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ ، وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ " . رواه أحمد ( 4 / 386 ) و ( 5 / 236 ) و " التناصح " عند ابن حبان

( 3 / 338 ) وصحح الحديثين الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 3019 و 3020 و 3021ومعنى " َالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ " أي أَنْ يَكُونَ زِيَارَةُبَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ مِنْ أَجْلِهِ وَفِي ذَاتِهِ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِ مِنْمَحَبَّةٍ لِوَجْهِهِ أَوْ تَعَاوُنٍ عَلَى طَاعَتِه



وَقَوْلُهُتَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ " أي يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْفِي مَرْضَاتِهِ مِنْ الِاتِّفَاقِ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّاأُمِرُوا بِهِ ." انتهى من المنتقى شرح

الموطأ حديث 1779
الابتلاء ،فالمصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة على حب الله له ؛ إذ هي كالدواء ،فإنَّه وإن كان مُرّاً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله


المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : " إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحبقوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله

السخط " رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 ) ، وصححه الشيخ الألباني
ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن منأن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ، كيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ، قالالنبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله

بعبده الخير عجَّل له العقوبة فيالدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة " رواهالترمذي ( 2396 ) ، وصححه الشيخ

الألبانيوبيَّن أهل العلم أن الذييُمسَك عنه هو المنافق ، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يومالقيامة .

فاللـــهم اجعلنا من أحبابـــــكفإذا أحبك الله فلا تسلعن الخير الذي سيصيبك .. والفضل الذي سينالك .. فيكفي أن تعلم بأنك " حبيب الله " .. فمن الثمرات


العظيمة لمحبة الله لعبده ما

يليأولاً : حبُّ الناسِ لهوالقبول في الأرض ، كما في حديث البخاري (3209) : " إذا أحبَّ الله العبد نادىجبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل فينادي

جبريل في أهل السماء إن اللهيحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض " .

ثانياً : ما ذكره الله سبحانه في الحديث القدسي من فضائل عظيمة تلحق أحبابه فعَنْ أَبِيهُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَن


ْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِوَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُعَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّىأُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ

سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُالَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِيبِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ وَمَاتَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ


أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِيَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ " رواه البخاري 6502فقداشتمل هذا الحديث القدسي على عدة فوائد لمحبة الله لعبدهكنت سمعهالذي يسمع به " أي أنه لا يسمع إلا ما يُحبه الله
وبصره الذي يبصربه " فلا يرى إلا ما يُحبه الله

ويده التي يبطش بها " فلا يعملبيده إلا ما يرضاه الله
ورجله التي يمشي بها " فلا يذهب إلا إلى مايحبه الله
وإن سألني لأعطينه " فدعاءه مسموع وسؤاله مجاب
وإن استعاذني لأعيذنه " فهو محفوظٌ بحفظ الله له من كل سوء
نسأل الله أن يوفقنا لمرضاته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هى علامات حب الله للعبد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميلي ترحب بكم :: منتدى القران الكريم والسنة النبوية-
انتقل الى: